على الرغم من أن خورخي تقلا كان في عمر المراهقة إبان انقلاب 1973 ضد رئيس تشيلي الاشتراكي المنتخب ديمقراطياً سلفادور أليندي، إلا أن هذا الانقلاب وما رافقه من اضطرابات ترك أثراً عميقاً على توجهاته وممارسته الفنية. ينتمي تقلا إلى الجيل الثالث من التشيليين المنحدرين من أصول فلسطينية وسورية، ويعمل منذ عام 1981 بين سانتياغو ونيويورك، مستكشفاً كوامن العلاقات الجيوسياسية الشائكة التي تربط أميركا اللاتينية وغرب آسيا والولايات المتحدة.
تستمد الفنانة البرازيلية ليدا كاتوندا من عالم مترعٍ بالبصري والمادي، تأملاتها المتجددة والمرتبطة بالتشبع الحسي للحياة الحديثة، إذ تقول إن عنوان المعرض "أحب محبتي لما يحبه الآخرون" يمثل اعترافاً معاصراً يتحرّى التشابكات المعقدة بين الذائقة والرغبة والهوية.
للمزيديقدّم رواق الفوتوغراف في معرضه الافتتاحي، مقاربة بانورامية للتجريب والتفاعل عبر الوسيط الفوتوغرافي، متخذاً من مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون مصدراً للأعمال الفوتوغرافية المعروضة، والتي تضيء بدورها على المشهد الاجتماعي والسياسي خلال العقود الستة الأخيرة، وعلى خلفية عمليات التحديث والتخلص من آثار الاستعمار التي غالباً ما كانت متسارعة ومتشظّية.
احتفوا بروح حيّنا من خلال أمسية فنية اجتماعية. تجوّلوا في مواقع تراثية حيوية تضج بالأنشطة، وحكايات مستوحاة من الشارقة القديمة، ولقاءات إبداعية تناسب جميع الفئات العمرية.
كيف يمكن للحساسية المادية وطرق الحفظ المستدامة إطالة عمر المبنى مع الحفاظ على هويته؟
ابتكروا خريطة أرض خاصة بكم مستوحاة من أعمال وليد سيتي تعبر عن مفهوم الأرض المشتركة والانتماء.
أعيدوا اكتشاف التقنيات الخالدة لإنشاء بورتريهات مصوّرة مصنوعة بحرفية عالية من خلال التحكم الدقيق بالإضاءة.
اكتسبوا منظوراً جديداً للتاريخ من خلال تصميم مجلات مصورة صغيرة مستوحاة من القصص والهويات الموجودة في صور معارض رواق الفوتوغراف.
يسرّ مؤسسة الشارقة للفنون الإعلان عن الفائزين بالنسخة الأولى من صندوق دعم الأفلام الطويلة.