تتأمل الدورة الخامسة من "عروض الشارقة" طرائق حركتنا وتذكّرنا وعملنا ولعبنا، عبر برنامج من العروض يتخذ من الجسد فضاء للبحث الفني، في تأمل يجمع الحميمي بالتجربة الجمعية، وذلك من خلال أعمال لفنانين من خلفيات متنوعة، تتيح للجمهور المشاركة الفاعلة تارةً، والمراقبة في هدوء تارةً أخرى.
للمزيديداخل حاضرنا القلق جراء ما تبقّى من ماضٍ غير مُعاش، ومشاريع مهزومة ماثلة في الأذهان، نشأت وتشكّلت في سياق حداثة قامت على التبشير بانعتاق كوني. تلك البقايا ليست ساكنة ولا خاملة، بل دؤوبة في تحفيزها الحاضر بإيقاعاتها القلقة، مُعيدةً رسم سياسات الزمن والمكان، وبالتالي تعاود التواريخ الظهور وتستمر على هيئة آثار وعمليات متحوّلة، مسهمةً بفاعلية في تشكيل الراهن. انطلاقاً من هذه الثيمة المشتركة، تجتمع في بينالي الشارقة 17: أجيجٌ فيما تبقّى، مقاربتان مختلفتان لقيّمتي البينالي: أنجيلا هاروتيونيان وباولا ناسيمنتو.
للمزيدتقدم الدورة التاسعة من 'منصة الشارقة للأفلام' مجموعة من الأفلام الحائزة على جوائز، إلى جانب عروض أولى في دولة الإمارات. استمتعوا بـ 'تذكرة الحجز المبكر' التي تخولكم حضور جميع العروض مقابل 40 درهماً فقط، واحصلوا على منتجات حصرية للمنصة أثناء العروض المقامة في سينما سراب المدينة.
يعود معرض "وجهة نظر 13" بنسخته الثالثة عشرة، عبر مجموعة من الأعمال الفنية الجديدة، وهي جميعاً بتكليف من مؤسسة الشارقة للفنون، وتلتقي على اختبار إمكانيات التصوير الفوتوغرافي الوثائقي وتطوره الدائم. يأتي هذا المعرض تجسيداً لحوار تقييمي متواصل مع ستة فنانين ينحدرون من مناطق مختلفة وسياقات متنوعة، فيتبدّى على شكل سلسلة من المقاربات المتفردة والمترابطة في آن معاً.
للمزيد"نادي الصوت والموسيقى" في مؤسسة الشارقة للفنون، مشروع مجتمعي يتمحور حول التعلّم الجماعي وتبادل المعارف والخبرات.
كلّ أسبوع نختار ألبوماً بعناية فائقة ونبثّه لكم على إذاعة مؤسسة الشارقة للفنون، من الاثنين إلى الأحد
ادخلوا مع أطفالكم إلى عالمٍ تنبض فيه القصص بالحياة من خلال القراءة الجهرية والرسم.
كيف كان أهل البحر يصطادون قبل ظهور الأدوات الحديثة؟ تعرّفوا إلى بعض أدوات الصيد التقليدية المستخدمة في البيئة البحرية من خلال لقاء مع أحد صيادي الحمرية أو سكانها.
تنطلق الورشة بجولة ميدانية في محيط مركز كلباء للفنون، حيث تستكشفون ملامح المشهد الطبيعي من خلال الملاحظة والتصوير الفوتوغرافي والرسم وتدوين الملاحظات.
في أحدث عروض محمد توكابري الفردية، تمسي الحركة أداة للتنقيب والتمرّد في آن معاً. ويُعرف توكابري بقدرته على التنقل بين عوالم متعددة، من الشارع إلى خشبة المسرح، ومن الهيب هوب إلى ما بعد الحداثة، ومن الشخصي إلى السياسي. ينبض هذا العمل بإلحاح السعي إلى تحرير المخيلة من الإرث الاستعماري، ويفسح مجالاً لتقاليد الرقص كي تتحاور، وتثبت فيه الأشكال التي طالما صُنّفت باعتبارها "أدنى مرتبة" حضورها في مواجهة الأشكال المكرّسة. ويأتي عنوان العمل بوصفه استفزازاً وتذكيراً بأن ثقل التاريخ يرافقنا. فما المسؤولية التي نحملها تجاه ما نورّثه، وما نمحوه أو نصونه؟ يدعو عرض توكابري الجمهور إلى تجاوز المألوف ودخول فضاء تنتمي إليه جميع الأجساد والتواريخ.
نستكشف خلال لقاء نادي الكتاب في أكتوبر كيف يعكس أدب الخيال التأملي عالمنا المعاصر
كيف نحوّل عناصر بسيطة من الطبيعة إلى نسيج طباعي يتأرجح بين التمثيل والتجريد؟
ابنوا أسطحاً بالكولاج والكولاغراف، ثم حبّروا ولونوا لخلق تكوينات مرتجلة.
هل يمكن اختزال العمارة في صور المباني التي تملأ وسائل التواصل الاجتماعي، أو في صورٍ شديدة الواقعية تسوّق المشاريع؟ أم أن تجربتنا الحقيقية مع المباني ماثلة في شيء آخر؟
تُعدّ هذه المجموعة مصدراً قيّماً للراغبين في استكشاف فرص الفنون والثقافة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.