عرض متواصل للقطات صورت فـي يوم واحد لملعب الشارقة للكريكيت فـي سبتمبر/أيلول ٢٠١٠، على شاشتي عرض فـي غاليري فني رُسم على أرضيته ملعب الكريكيت.
فـيديو عالي الدقة من قناتين، ولون، وصوت محيطي، ٢٤ ساعة، وفولاذ، وألياف متوسطة الكثافة، وعجلات، وطباشير.
قدم مربع واحد من طلاء أبيض على حرير مطبوع بالسكرين على ٧٤٠ ملف يوزع أثناء انعقاد البينالي، كل منها يحتوي على رسم أنجز على الورق الخاص بملعب الشارقة للكريكيت. كل منها بأبعاد ٢٩.٧ سم x ٢١ سم، طباعة أوفست على ورق كل منها ٣١ سم x ٦٢ سم، طباعة سكرين على ورق مقوى كل منها ٣٢ سم x ٣٢ سم. العدد ٧٤٠ محفظة.
أنشأ ملعب الكريكيت فـي الشارقة عام ١٩٨١ متعهد إماراتي بعد أن عاد إلى الوطن من باكستان حيث كان يدرس. وتطور الملعب خلال الثمانينيات والتسعينيات ليصبح أحد أبرز الملاعب المحايدة لخوض مباريات دولية كبرى، ثم تراجعت مكانته فـي السنوات التالية فتُرك ليعيش على مجد ماضيه. فـي عام ٢٠١٠ تم التبرع به لفريق الكريكيت الوطني فـي أفغانستان وأصبح الملعب الرسمي لمبارياتهم الوطنية. بتوالي هذه الأحداث توسع الملعب ليصبح بقعة أرض فـي الشارقة لدول أخرى. تأتي قطعة من الأرض الافغانية لتغطي ملعب الكريكيت فـي الشارقة، وحزم جزء من الملعب أمتعته وانتقل إلى غاليري تحولت السبع مئة وأربعون قدم مربع من ملعب الكريكت فـيه إلى طلاء أبيض يغطي الورق.
٢٠١١
