نظرة عامة

يجتمع أبرز الكتّاب والموسيقيين والنقاد للنظر في عدد من الأسئلة الملحّة المتعلقة بالموسيقى العربية اليوم في مؤتمر معازف للموسيقى العربية، والذي يقام على مدار يومين في مؤسسة الشارقة للفنون بالشارقة. المؤتمر من تنظيم مؤسسة الشارقة للفنون ومعازف، ويضم جلسات نقاشية وموسيقا حية إلى جانب "جدل صوتي" وهي فعالية موسيقية سينمائية نصف سنوية تقيمها مؤسسة الشارقة للفنون.

محاور المؤتمر

كيف يمكننا البدء في نقد الموسيقى التي لم تستفد من الخطاب النقدي الأصلي، وكيف يمكن تطوير هذا الخطاب؟
بالنظر إلى الهيمنة الحالية على وسائل التواصل الاجتماعي والنشر الرقمي، كيف يمكننا بناء معجم للمصطلحات الموسيقية العربية التي يمكن أن تتفاعل مع هذه الموسيقا وجمهورها؟
ما هو دور التاريخ الحديث في التحولات الأخيرة للموسيقا العربية؟
ما هي الحقائق والتحديات الحالية التي تواجه المشاهد الموسيقية البديلة والمستقلة؟

الجمعة، 5 أبريل 2019

2:30 بعد الظهر
التسجيل

2:45 بعد الظهر
الترحيب والتقديم

3:00 عصراً – 5:00 مساءً
الألسُن | في بناء معجم موسيقي عربي

يواجه الكتّاب والعاملون في الموسيقى تحديات في استخدام المصطلحات الأجنبية وتبسيطها. تحاول هذه الندوة الوصول لصيغة معينة متفق عليها لترجمة المصطلحات أو إعادة صياغتها أو عدم المساس بها. يأتي ذلك من خلال أمثلة عديدة متعلقة بآلات موسيقية ومصطلحات تقنية خاصة بالأجهزة وأنواع ومشاهد موسيقية مختلفة يتشارك فيها المتحدثون. يتبادل المشاركون الخبرات والعوائق التي تقابلهم في الكتابة والترجمة ورؤيتهم للغة العربية ومدى تكيّفها مع مصطلحات الموسيقى المعاصرة. بالإضافة إلى الحديث عن كيفية ترجمة الغرب للمصطلحات الغريبة عنهم. يهدف النقاش أيضاً لإيجاد صيغة مُتفق عليها من أجل إنشاء قاموس خاص بالمصطلحات الموسيقية.


المتحدثون: رامي أبادير، مازن السيد، حسن الحجيري
تدير الجلسة: أميرة المصري

5:00 مساءً – 5:15 مساءً
استراحة

5:15 مساءً – 7:15 مساءً
الانقطاع في الموسيقى الشرقية

منذ الثلاثينيات وحتى أواخر السبعينات من القرن الماضي، كان العالم العربي خاضعاً لنمط نقدي وإنتاجي شبه موحد في تمسكه بما كان يتم تقديمه كأشكال كلاسيكية في تعريف الإنتاج الموسيقي (تأليفاً وإنتاجاً وتسويقاً) وتقييمه، بسبب استمرار الهيمنة القوية للنجوم الكبار "الكلاسيكيين" ولتقاليد ومؤسسات راسخة في الإذاعة والسينما والصحافة.

شكلت الثمانينات انقطاعاً من نوعٍ ما، إثر وفاة هؤلاء النجوم وتغير أنماط الإنتاج والتسويق وتقنياته.
ظهرت تالياً أشكال جديدة للموسيقا العربية انطلاقاً من الموسيقات الشعبية التي بدأت بالصعود أخيراً بعد انتهاء الهيمنة الكلاسيكية، وانفتاح العالم العربي بشكل واسع وفجائي على التأثرات العالمية والغربية من حيث شكل وخطاب وتقديم الموسيقا، وعلى موسيقات إثنية ومناطقية كثيرة (كالخليجي والعراقي والنوبي والشعبي والراي، ومؤخراً البوب والراب المغربي).

اليوم، يتم الحديث كثيراً عن أزمة الأصالة والاتصال بالماضي (بما في ذلك الماضي الأسبق على مرحلة 1930ـ1970) والبناء عليه، ويسود هذا الحديث عدة نزعات جدلية كالرجعية وتقديس الحقب الذهبية المنصرمة أو على العكس التأكيد على ضرورة القطع واستحالة استئناف حقب موسيقية سابقة منتهية. ستدور الندوة حول هذه العلاقة الشائكة بين حاضر وماضي الموسيقات العربية، والتي تزداد تعقيداً بسبب انتهاء مركزية حلب والقاهرة وبيروت والتوافر الهائل لمختلف الأنواع الموسيقية بتناول يد الجميع بفضل الإنترنت.

المتحدثون: فادي العبد الله، كميليا جبران، مصطفى سعيد
يدير الجلسة: فادي العبد الله.

السبت 6 أبريل 2019

10:30 صباحاً - 12:15ظهراً
عن تأسيس خطاب نقدي لموسيقا لم تُنقد سابقاً

رغم وجود فجوة وانقطاع طويلين في النقد الموسيقي العربي، إلا أنه بإمكاننا التعامل مع الموسيقى العربية الكلاسيكية والطربية بناءً على ما كان قد كتب قبل عدة عقود، والتعامل مع أصناف موسيقية كالـ بوب والراب عبر تطويع وإعادة إنتاج بعض الأدوات النقدية التي تستخدمها الصحافة الموسيقية الغربية لمقاربة نسخنا من هذه الأصناف. لكن هناك أصناف موسيقية في العالم العربي لم يتم تناولها نقدياً على الإطلاق، ولا تشبه أصنافاً أخرى سوى ذاتها، كان قد تم تجاهلها حتى الآن لأسباب طبقية أو بسبب فجوة النقد الموسيقي العربي عموماً، كما حدث مع المهرجانات والنمط الشعبي الشامي والبوب العراقي والمغاربي.

كيف نستطيع الكتابة عن هذه الأصناف؟ ما مدى ضرورة البحث الممنهج في أصولها وتشكلها وعلاقتها بأصناف موسيقية أُم قد تكون قد انبثقت عنها أو تأثرت بها؟ ما مدى خطر تقريب هذه الأصناف إلى أصناف أخرى، خاصةً الغربية، كما يحدث في بعض الوثائقيات حول المهرجانات؟ وكيف نشكل معاييرنا للحكم على عمل في هذا الصنف أو ذاك بناءً على المنظومة الجمالية والأسلوبية لكل صنف؟

المتحدثون: فادي العبد الله،عمار منلا حسن، مارك جرجس، أميرة حسناوي.
يدير الجلسة: زينة حلبي

12:15 ظهراً - 2:00 بعد الظهر
استراحة الغداء

2:00 ظهراً – 3:45 عصراً
مساحات المشاهد البديلة

في ظل الظروف الاقتصادية والبيروقراطية والأمنية التي نعيشها بالمنطقة ينشأ عائق أساسي لاستمرارية المشاهد البديلة. دون فضاءات متاحة يتعذر تنظيم الحفلات والتقاء الفنانين ببعضهم وبالجمهور، الأمر الأساسي لتطور أي مشهد موسيقي. بالرغم من ندرة هذه المساحات ومعوقاتها أوجد منظمو الحفلات حلولاً بديلة تضمن الاستمرارية لهذه المشاهد. يتشارك المتحدثون خبراتهم من حيث إيجاد المساحة والتعاقد معها ونموذج العمل وعلاقتهم بالجمهور وحلولهم الإبداعية لضمان استمرارية المشهد.

المتحدثون: ليث دمشقية، مقاطعة، محمد صقلي، عاصم تاج.
يدير الجلسة: رامي أبادير

3:45 مساءً – 4:00 مساءً
استراحة

4:00 مساءً – 6:00 مساءً
واقع صناعة الموسيقى في المشاهد البديلة والمستقلة

خلال العشر سنوات الماضية، شهد العالم العربي صعود عدة مشاهد موسيقية مستقلة وبديلة، من المهرجانات إلى الراب الشامي والمصري والمغاربي والبوب المغاربي والموسيقى الإلكترونية وسواها. إلا أن ظهور مئات وآلاف المواهب في المجالات الإبداعية (التأليف، الغناء، الإنتاج، إخراج الأغاني المصورة، تصميم الأغلفة) لم يقابله نهوض مماثل في واقع موازٍ لصناعة الموسيقى (الترويج، حجز وتنظيم الحفلات، المبيعات، حقوق النشر، الجوانب القانونية)، الأمر الذي لا يزال يعيق تطور وانتشار هذه المشاهد، ويجعل من الصعب على عدد كبير من فنانيها تحقيق أرباح مستقرة تضمن تفرغهم لأعمالهم. حتى عند انتشار منصات البث كـ أنغامي وسبوتيفاي وديزر، والتي توفر جزءاً من الحل للمشاهد المستقلة والبديلة حول العالم، سيطرة شركات التسجيل الضخمة في العالم العربي على معظم الأرباح، لامتلاكها الجهات القادرة على المتابعة القانونية وتسجيل فنانينها وتحصيل عقود بنسب أرباح عالية.

تستكشف هذه الجلسة الاستراتيجيات البديلة المختلفة التي يستخدمها الموسيقيون المستقلون كاعتماد المهرجانات والراب المغاربي والبوب العراقي على الأغاني المصورة لزيادة أرباحهم من يوتيوب، واعتماد الراب المصري والشامي على الساوندكلاود لتحويل شهرتهم إلى أرباح عبر الحفلات والتمويل الجمعي. كما بدأت شركات تسجيل مستقلة قليلة لكن مهمة بالظهور، وظهرت أشكال مختلفة بديلة من الترويج عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو وكالات الترويج البديلة. بشكلٍ بطيء، بدأت تتشكل صناعة موسيقى خاصة بهذه المشاهد، تجد حلولها الخاصة لتحقيق الاستقرار للفنانين، ثم المنافسة مع الشركات التقليدية.

المتحدثون: عباس الحاج، سارة المنياوي، سهيل قاسمي، ماكي مكوك، أحمد زغموري ورامي زيدان
تدير الجلسة: هلا مصطفى

عن معازف

مجلة موسيقية على الإنترنت متخصصة في نقد وتحليل الموسيقا العربية المعاصرة والكلاسيكية. منذ إطلاقها في عام 2012، سعت معازف إلى تطوير خطاب نقدي مستقل باللغة العربية وإنتاج محتوى مدروس وجريء وشامل.

التسجيل

هذا الحدث مجاني ومتاح للجميع. لتسجيل الحضور في مؤتمر معازف حول الموسيقى العربية، اضغط هنا.

مواضيع ذات صلة

مؤتمر معازف للموسيقى العربية

موسيقى نهاية الأسبوع مع معازف

تقدم مؤسسة الشارقة للفنون بالتعاون مع مجلة معازف الإلكترونية للموسيقى العربية "موسيقى نهاية الأسبوع مع معازف". يتضمن الحدث الذي يستمر على مدار يومي 5 و 6 أبريل 2019 جلسات حوارية حول الوضع الراهن للموسيقى العربية إلى جانب عرض فيلم، وعروض موسيقية حية.

مؤتمر معازف للموسيقى العربية

جدل صوتي III

برنامج "جدل صوتي" هو أحد فعاليات البينالي المخصصة للموسيقا التجريبية التي تقدّم حوارية ما بين الموسيقى والسينما.

مؤتمر معازف للموسيقى العربية

تاج ماني

يقدّم تاج ماني ($$$TAG$$$) موسيقى إلكترونية حية خلال أدائه في برنامج "موسيقى نهاية الأسبوع مع معازف".

مؤتمر معازف للموسيقى العربية

مُكتة-فين

ضمن برنامج "نهاية الأسبوع الموسيقي مع معازف"، يقدم مُكتة-فين عرض دي جيه يجمع بين الموسيقى الاستوائية والموسيقى الإلكترونية الراقصة السوداوية، إضافة إلى موسيقى المهرجانات وموسيقى "درام آند بايس"، وموسيقى "تراب"، والموسيقى الأفريقية.

مؤتمر معازف للموسيقى العربية

مقاطعة

يقدّم مقاطعة موسيقى إيقاعية حية خلال أدائه في برنامج "موسيقى نهاية الأسبوع مع معازف".