دوائر، فيديو 2015 لمدة 12 دقيقة، عرض متواصل، الحقوق محفوظة للفنان تريفور باجلن

نظرة عامة

يقام معرض "الفن في زمن القلق" بتقييم من عمر خليف، مدير المقتنيات وقيّم أول في مؤسسة الشارقة للفنون، ويستقطب مجموعة من الفنانين المعاصرين لاستكشاف تأثير الأجهزة والتقنيات الحديثة والشبكات الرقمية على وعينا الجمعي في عالم اليوم، ويضم المعرض أكثر من 60 عملاً تتراوح بين المنحوتات والمطبوعات والفيديو وأعمال الواقع الافتراضي والروبوتات والبرامج اللوغاريتمية التي أنتجها أكثر من 30 فناناً من مختلف أنحاء العالم.

يستحضر معرض "الفن في زمن القلق" التدفق الهائل للمعلومات والتضليل والمشاعر والخداع والسرية التي تغزو الحياة الإلكترونية والواقعية في عصر التقنية الرقمية، ويهدف إلى تسليط الضوء على حالة ما بعد الرقمية، والسلوكيات والتصرفات المنتشرة في عالم متحول جراء بزوغ التقنيات الرقمية من جهة، وإثارة التخمينات تجاه مستقبلنا من جهة ثانية، حيث يقدم المعرض خلاصة ما يزيد على عقد من الأبحاث التي أجراها عمر خليف حول هذا الموضوع، بعد تقييمه لعدد من المعارض الدولية مثل معرض "نشأت على الانترنت" (متحف الفن المعاصر في شيكاغو، 2018)؛ و"الطريق السريع الإلكتروني" (غاليري وايت تشابل للفنون، 2016)؛ وتأليفه وتحريره لسبعة كتب حول نفس الموضوع مثل كتاب: أنت هنا: الفن بعد الإنترنت (هوم أند سبيس، 2018)؛ ووداعاً للعالم! نظرة إلى الفن في العصر الرقمي (منشورات ستيرنبيرغ، 2018).

يستضيف المعرض مجموعة من رواد الفن المعاصر من أمثال لورانس أبو حمدان، كوري أركانجيل، وفاء بلال، كاو فاي، لين هرشمان ليسون، جوشوا ناثانسون، تريفور باجلن، سيبرين فيرستيغ، أوفا، غوان شياو، ومجموعة يونغ-هاي تشانغ الفنية للصناعات الثقيلة، إلى جانب مجموعة من الأعمال الفنية ضمن مجموعة من الوسائط، بما في ذلك عمل "دوائر" للفنان تريفور باجلن (2015)، وهو عمل فيديو تركيبي أحادي القناة، يعرض مشهداً علوياً كما يبدو بعين الرقيب، إلى جانب مجموعة من صوره الفريدة مثل "انتزعوا الوجوه من المتهمين والأموات" (2019)، وصوره الإشكالية عن الغيوم، بالإضافة إلى تصويره لشخصيات تاريخية خضعت لنظام التعرف على الوجوه المستخدم في فيسبوك، وكذلك عمل "الأفعى العابرة للأبعاد" (2016) للفنان جون رفمان، وهو تعليق على طبيعة التكنولوجيا الاستحواذية باستخدام الواقع الافتراضي، ومجموعة مختارة من الأعمال المشتقة من عمل "مدينة آر أم بي" للفنانة كاو فاي، وهي مدينة افتراضية مصممة في عالم الحياة الموازية الإلكترونية التي تسبر أغوار الحدود الفاصلة بين الوجودين الواقعي والافتراضي.

تتضمن الأعمال الأخرى نسخة جديدة من عمل الفنان سيبرين فيرستيغ (2012) بعنوان مواعيد يومية (أداء)، والذي أعاد الفنان تخيله من أجل المعرض. ونرى فيه شاشة عملاقة تستند إلى عناوين صحيفة ذي ناشيونال الإنجليزية الصادرة في الإمارات لإنتاج لوحات تجريدية وفقاً لمحتواها. ويُعرض كذلك فيلم جينا سوتيلا الموسيقي بعنوان "نيميا سيتي" (2018)، والذي يستعرض الوعي والشبكات العصبية ولغة مريخية جديدة، وتعرض الفنانة لين هرشمان ليسون فيلمها "مطارد الظل" (2019)، لاحقاً لعرضه في مركز شيد في نيويورك، وهو فيلم ملحمي يستعرض الإجراءات الشرطية الاستباقية وسرقة الهوية ومخاطر استخراج البيانات، من بطولة الممثلة المعروفة تيسا تومبسون، ومسرحية "روح الويب الخفي" التي تؤديها جاينواري ستيوارد.

صمم معرض "الفن في زمن القلق" المهندس المعماري تود ريسز، بعد مشاركته في بينالي الشارقة 13، والذي تركز أعماله غالباً على مدن شبه الجزيرة العربية من منظور تاريخي ومعاصر، وأنجز هذا المشروع مع القيّم عمر خليف لتصور متاهة من الممرات والتجارب التي تستحوذ بالكامل على المشاهد. وتصاحب المعرض سلسلة من الفعاليات المتنقلة بما في ذلك ملتقى مصغر بالإضافة إلى إصدار كتاب بعده. يتوفر جدول الفعاليات الكامل قريباً.

الفنانون المشاركون
• لورانس أبو حمدان
• كوري أركانجيل
• جيريمي بايلي
• وفاء بلال
• جيمس بريدل
• كونستانت دولارت
• مسرح ديستيربنس الإلكتروني
• كاو فاي
• أوليفر لاريك
• لين هرشمان ليسون
• رفائيل لوزانو-هيمر
• إيفا وفرانكو ماتيس
• جوشوا ناثانسون
• كاتيا نوفتسكوفا
• تريفور باجلن
• جون رافمان
• أنطوني كاتالا
• دوغلاس كوبلاند
• تومبسون أند كريغهيد
• سيمون ديني
• ألكساندرا دومانوفيتش
• تابور روباك
• باميلا روزنكرانز
• أورا ساتز
• بوغوسي سيكوكوني
• جينا سوتيلا
• أوفا
• سيبرين فيرستيغ
• أندرو نورمان ويلسون
• غوان شياو
• مجموعة يونغ-هاي تشانغ الفنية للصناعات الثقيلة