نظرة عامة

يستكشف هذا المعرض الاستقصائي للفنانة باني عبيدي ممارستها الفنية على مدى عقدين من الزمن، وذلك عبر فيديوهات تكوينية، وصور فوتوغرافية وأعمال صوتية بالإضافة إلى تكليفات جديدة لها. تؤدي باني عبيدي عبر أعمالها أدواراً سردية وأركيولوجية حضرية بغية استكشاف مساحة عاطفية وسيكولوجية تهيمن عليها السخرية والعبثية والتعليقات الاجتماعية. يحفل هذا المعرض الذي أقيم بالتعاون مع متحف شيكاغو للفن المعاصر، بأعمال تطغى عليها حكايات شخصية ومجتمعية تشكلت تحت تأثير العلاقات الجيوسياسية المتنامية بين الهند وباكستان، والصراعات التاريخية على السلطة في جنوب آسيا، بالإضافة إلى المصالح الأميركية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.

تتصارع الفنانة عبيدي عبر السياق الاجتماعي والسياسي الباكستاني المحدد، مع ذكرى أزمنة كوزموبوليتية تعرضت للانقراض جراء تصاعد القومية الأيديولوجية والطائفية من جهة، وظهور أشكال جديدة من الشعبوية من جهة أخرى. تكشف في أعمالها عن إشكاليات تنتهك المساعي النضالية الرامية إلى إرساء العدالة في باكستان، والتي قد تخلّف أصداء لدى الآخرين في جميع أنحاء العالم.

عرض عملها لأول مرة في الشارقة (2019) باسم "باني عبيدي: أرض المرح"، وشاركت في تقييمه حور القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، وناتاشا جينوالا، القيمة المساعدة غروبيوس باو. أما عرض "باني عبيدي: الرجل الذي تحدث حتى اختفى" في متحف شيكاغو للفن المعاصر، فقد نظمته مؤسسة الشارقة للفنون وشارك في تقييمه كل من حور القاسمي وناتاشا جينوالا وبانة قطان والقيمة المساعدة باميلا ألبر من متحف شيكاغو للفن المعاصر.

مواضيع ذات صلة

”باني عبيدي: الرجل الذي تحدّث حتى اختفى“ في متحف شيكاغو للفن المعاصر

حور القاسمي

حور القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، قيّمة وفنانة متمرسة، أسست مؤسسة الشارقة للفنون عام 2009 لتعميق دورها كداعم ومحفز لأهمية الفن في الشارقة، والإمارات العربية المتحدة، إقليمياً ودولياً.

”باني عبيدي: الرجل الذي تحدّث حتى اختفى“ في متحف شيكاغو للفن المعاصر

باني عبيدي

تعتمد الممارسة الفنية للفنانة باني عبيدي الممتدة على مدى عقدين من الزمن، والتي تشمل وسائط الفيديو والتصوير الفوتوغرافي والأداء، على الأحداث اليومية والتاريخية لاستكشاف القضايا المتعلقة بالقومية وسلطة الدولة.

الرعاة

الشريك الذهبي