تصوير سيباستيان بويتشر

السيرة الذاتية

حور القاسمي، الرئيس والمدير المؤسس لمؤسسة الشارقة للفنون، قيّمة وفنانة متمرسة، أسست مؤسسة الشارقة للفنون عام 2009 لتعميق دورها كداعم ومحفز لأهمية الفن في الشارقة، والإمارات العربية المتحدة، إقليمياً ودولياً. مع شغفها بدعم التجريب والابتكار في الفنون، قامت القاسمي بشكل مستمر بتوسيع نطاق المؤسسة على مدى تاريخها الممتد لعشر سنوات لتشمل المعارض الكبرى التي قامت بجولات عالمية، بالإضافة إلى برنامج إقامة الفنانين والقيمين في الفن البصري والسينمائي والموسيقي، ودعم التكليفات ومنح الإنتاج للفنانين الناشئين، إلى جانب مجموعة واسعة من البرامج التعليمية للأطفال والكبار في الشارقة. في عام 2003، شاركت القاسمي في بينالي الشارقة 6، واستمرت منذ ذلك الحين كمدير للبينالي. واستمر بينالي الشارقة منذ ذلك الوقت كمنصة دولية للفنانين المعاصرين والقيمين والمنتجين الثقافيين.

وقد أدت إسهاماتها البارزة في حقل الفنون إلى انتخابها كرئيس جديد لرابطة البينالي الدولية في عام 2017، وهو موعد نقل مقر رابطة البينالي الدولية إلى الشارقة. واستكمالاً لدورها في مؤسسة اللشارقة للفنون، تعمل القاسمي أيضاً كرئيس لمعهد أفريقيا، وكذلك في مجلس إدارة ترينالي الشارقة للعمارة الذي سينطلق للمرة الأولى في نوفمبر 2019. وستعمل القاسمي أيضاً كقيّم لبينالي لاهور الثاني في أوائل عام 2020، والذي سيقام في جميع أنحاء مدينة لاهور، باكستان.

عملت القاسمي على تقييم العديد من المعارض الكبرى التي أقامتها مؤسسة الشارقة للفنون، بما في ذلك المعرض الاستعادي: حسن شريف: فنان العمل الواحد، يايوي كوساما: استحواذ النقاط (2016-2017)، وروبرت برير: الوقت يمضي" (2016-2017)، وانريكو ديفيد: تجليات الخطأ (2016 – 2017)، و"سيمون فتال (2016)، و"فريدة لاشاي (2016)، إلى جانب حول المعارض في الإمارات، الجناح الوطني لدولة الإمارات في المعرض الدولي للفنون الـ 56، بينالي فينيسيا (2015)، ورشيد أرائين: قبل وبعد التقليلية (2014)، سوزان حفونة: مكانٌ آخر (2014)، وعبد الله السعدي: الطوبى (2014)، و أحمد ماطر: العثور على 100 قطعة (2014). كما شاركت القاسمي في تقييم معرض جوانا حاجي توما وخليل جريج: شمسان في المغيب، والذي أقيم عام (2016) في إمارة الشارقة، وانتقل إلى جو دي بويم في باريس وهاوس دير كونست في ميونخ، ومتحف الفن المعاصر في فالنسيا. كما شاركت في تقييم عدد من المعارض الاستقصائية الكبرى من ضمنها حين يصبح الفن حرية: السرياليون المصريون (1938-1965) في عام 2016، ومدرسة الخرطوم: حركة الفن الحديث في السودان (1945 - الحاضر) والذي امتد ما بين عامي 2016- 2017.

والقاسمي عضو في مجلس إدارة متحف الفن الحديث بي اس 1 في نيويورك، ومعهد كونست فركيه للفن المعاصر في برلين، والجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية أشكال ألوان في بيروت، لبنان. وهي تشغل منصب رئيس المجلس الاستشاري لكلية الفنون والتصميم في جامعة الشارقة، وحظيت بعضوية المجلس الاستشاري لرابطة خوج للفنانين الدوليين في نيو دلهي، الهند، وفي دارة الفنون في عمان، الأردن.

تشغل القاسمي أيضاً عضوية لجنة جائزة الأمير كلاوس (من 2016 – لتاريخه)، ومحكّمة في الدورة الخامسة من جائزة فن جيل المستقبل لمركز بينتشوم للفنون، كما عملت من قبل في لجان تحكيم مهرجانات وجوائز دولية منها جائزة بونفانتن للفن المعاصر (2018)؛ جائزة ماريا لاسنغ (2017)، وميديا سيتي سيؤول (2016)، وجائزة هيبورث ويكفيلد للنحت (2016)، وجوائز الأمير كلاوس (2016)، ومهرجان برلين السينمائي – برلينالي شورتس (2016)، وفيديو برازيل (2015)، ومهرجان دبي السينمائي الدولي (2014)، وجائزة بينيسي (2013).

حصلت على ماجستير في تقييم الفن المعاصر من الكلية الملكية للفنون في لندن (2008). كما حصلت على دبلوم في التصوير عام (2005) من الأكاديمية الملكية للفنون في لندن، وبكالوريس الفنون من كلية سليد للفنون الجميلة في لندن عام (2002).