سيرة ذاتية

ترتبط الممارسة الفنية لزارينا بهيمجي مع مسائل القوة وقابلية التأثر والعالمية والألفة في المؤسسات، وذلك من خلال الوسائط المتنوعة للتصوير الفوتوغرافي والأفلام والأعمال التركيبية.

تشمل معارض بهيمجي الفردية والجماعية، "نحن هنا اليوم"، منتدى بوسيريوس كونست، هامبورغ (2019)؛ "ليد وايت"، تيت بريتين، لندن (2018)؛ "ذا فابريك أوف فيليستي"، متحف كراج للفن المعاصر، موسكو (2018)؛ "القصر هنا"، غاليري نوتنغهام المعاصر وجنوب لندن (2017)؛ "شاعرية العلاقة"، متحف بيريز للفنون، ميامي (2015)؛ "بروسبيكت.3: نوتس فور ناو"، نيو أورليانز (2014)؛ الفردوس المفقود، مركز الفن المعاصر، سنغافورة (2014)؛ زارينا بهيمجي، غاليري وايت تشابل، لندن (2012)؛ بينالي دي ساو باولو (2010)؛ ترينالي غوانغتشو 3 (2008)؛ "مناطق الاتصال"، بينالي سيدني، سيدني (2006)، "طاقات مكتومة في 50 سنة"، دوكيومينتا 1955-2005، كاسل (2005)؛ "خطوط الصدع"، بينالي فينيسيا (2003)؛ "عدالة شعرية"، بينالي اسطنبول، اسطنبول (2003)؛ "الفن الآن"، تيت بريتن، لندن (2003)؛ "إن/سايت"، متحف غاغنهايم، نيويورك (1996)؛ "علم الوجود المستحيل"، ذا فوتوغرافيرز غاليري، لندن (1995)؛ "ذا إيسنشل بلاك آرت"، غاليري تشيسنهيل، لندن (1988)؛ "الصورة المستخدمة: استخدام السرد في فن السود"؛ غاليري كورنرهاوس، مانشستر (1987)، و"من عالمين"، غاليري وايتشابل، لندن (1986).

ظهرت أعمال بهيمجي في مقتنيات عامة في تيت، لندن؛ معهد شيكاغو للفنون؛ مؤسسة الشارقة للفنون؛ متحف شيكاغو للفن المعاصر؛ مودرنا موسيت، ستوكهولم؛ مقتنيات الفنون الحكومية، المملكة المتحدة؛ غاليري ميد، وارويك، المملكة المتحدة؛ متحف بيريز للفنون، ميامي؛ متحف وادزورث أثينيوم للفنون، هارتفورد، الولايات المتحدة الأميركية؛ مؤسسة كاديست للفنون، باريس؛ مجلس الفنون بإنجلترا، المملكة المتحدة؛ متحف فيكتوريا وألبرت، لندن؛ غاليريهات ومتحف مدينة نوتنغهام، المملكة المتحدة؛ ومتحف نيو ووك وغاليري آرت، ليستر، المملكة المتحدة. عملها أيضاً جزء من العديد من المقتنيات الخاصة.

حصلت بهيمجي على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة من غولدسميث، جامعة لندن (1986)، وماجستير في الفنون الجميلة من كلية سليد للفنون الجميلة، كلية لندن الجامعية (1989). الفنانة من مواليد 1963 في مبارارا، أوغندا ، تعيش وتعمل في لندن.