رشيد أرائين الفنان والكاتب والقيّم، بدأ رحلته كفنان بالتزامن مع دراسته للهندسة المدنية في جامعة NED في كراتشي. انتقل أرائين في عام 1964 إلى لندن، وأصبح في عمر مبكر رائداً ومبدعاً في الأسلوب التقليلي. ومن دون قيامه بأي تدريب رسمي في فن النحت، استطاع كونه مهندس مدني ومواجه مبكر لتماثيل أنتوني كارو، أن يؤثر باللغة الرسمية وباستخدام المواد البسيطة أو الصناعية المميزة في أعماله المعروفة.
وعلى عكس كارو، حاول أرائين استقصاء المفاهيم التقليدية والتسلسل الهرميفي تكوين أعماله. في أعمال مبكرة له كـ "مجسم رقم 1" الذي أُنتج عام 1968، تم وضع عوارض من الصلب، بلا قواعد، بشكل شبكة بسيطة على أرضية الغاليري. في "الهياكل" التي قدمها لاحقاً، استخدم مثلثات ومكعبات نموذجية قابلة للتكرار وإعادة الدمج بشكل لا نهائي. وبينما تعكس أعمال أرائين جماليات التقليلية فإنها تشارك بها بشكل متزايد، وذلك ما نراه في في أعمال كـ "شار يار 1968" حيث كان للمشاهدين حرية التعامل مع سلسلة من النماذج المكعبة. وبحلول عام 1970تم إدراك اهتمامه المتنامي في الإمكانات الأدائية والتشاركية في فن النحت، وذلك من خلال عمله "مراكز القوة" حيث ألقى الفنان والمشاهدون مجموعة من الأقراص على الماء في حوض سانت كاترين المائي.