يعمل دافيد كليربوت في مجالات التصوير الفوتوغفرافي والفيديو والصوت والفنون الرقمية، وإن كان يعرف بصورة أساسية بسبب عروض الأفلام التي يقدمها على نطاق واسع، والتي يمزج فيها بين الصور الثابتة والمتحركة وذلك لإزالة الحد الفاصل بين الماضي والحاضر. وقد عمل في عروضه الاولى على إطالة أمد اللحظة الفوتوغرافية وإيقاف لحظة الزخم في الفيلم لكي يصور من خلالها مفهوم الزمن. أما في أعماله الأحدث فيصور الزمن بصورة أكثر اتساعاً وبانورامية.
عرضت أعمال كليربوت مؤخراً في معارض فردية في "ساسشن" بفيينا، النمسا عام 2012، وفي "باراسول يونيت"، بلندن، بريطانيا، 2012. وفي "مركز ويلز للفن المعاصر" في بروكسل، ببلجيكا، 2011، وفي "متحف سان فرانسيسكو للفن المعاصر"، في كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية، 2011، وفي "بيناكوثيك دير مودرن"، في ميونخ، بألمانيا، عام 2010.