أحوال ما عُرفت بعد
يسعى أوسكار موريللو سواء في أعماله أو ممارسته الفنية إلى تفسير وضع الجسد والنفس في نطاق الإنتاج والاستهلاك والاحتجاز والهيمنة الثقافية.
يسعى أوسكار موريللو سواء في أعماله أو ممارسته الفنية إلى تفسير وضع الجسد والنفس في نطاق الإنتاج والاستهلاك والاحتجاز والهيمنة الثقافية. شكّلت مشاريعه الفنية مساحة ملهمة للتعاون الفني المتواصل، مثلما فعل مع مجتمع العمال في مدينة شيكي في أذربيجان، وقد كانت فيما مضى مركزاً تاريخياً مزدهراً لإنتاج الحرير وقد بدأ بالتراجع منذ بداية الخصخصة التي تلت الحقبة السوفياتية.
يشغل عمله التركيبي، "أحوال ما عُرفت بعد" (2014-2017)، فناء بيت السركال وردهتين من ردهاته، وهو عمل محدد الموقع عبثي وصامت ومناهض للنصب التذكارية، بما يُظهر أن العمل الفني المنجز يصبح مترابطاً مع عملية الإنتاج والمادة. يحتوي العمل على مئات اللوحات والهياكل الفولاذية المستوحاة من طاولات التشريح، ويحتوي العديد من الأقمشة المغطاة بطبقات من الطلاء على الطرفين لتعرض في الفناء. قُطعت بعض اللوحات إلى شرائح ثم حيكت معاً ليتم تقديمها في نسق فريد؛ بينما تحمل لوحات أخرى آثار استخدامها كممسحات للألوان الزيتية في الاستوديو. تتيح الأسطح المبهجة والكامدة المتبدلة تمييز القماش الجديد عن القديم، وتمنح رائحة الطلاء التي لا تزال عالقة، إحساساً باستمرارية عملية الإنتاج والتأكيد على مفهوم الولادة من جديد.
شارك هذا الشخص في بينالي الشارقة 13.
أوسكار موريللو
"أحــوال ما عرفت بعد"، 2017–2014
عمل تركيبي محدد الموقع، وســائط متعددة
أبعاد مختلفة
بتكليف من مؤسســة الشارقة للفنون