الاسترخاء الراديكالي - الضغوط والحرية
تتلامح الحياة اليومية في تجربة جوريندة فويت، إضافة لتفاعلها مع بيئتها والقراءة بوصفها فعلاً متدفقاً ومتواصلاً في حياتها.
تتلامح الحياة اليومية في تجربة جوريندة فويت، إضافة لتفاعلها مع بيئتها والقراءة بوصفها فعلاً متدفقاً ومتواصلاً في حياتها. طوّرت فويت في إطار سعيها وراء رؤية أكثر موضوعية لمكنونات الأشياء، قواعد لغةٍ بصرية تقوم على خطوط مستقيمة ومتعرجة، وأعداد وكلمات وعناصر ملصقة. يتيح نظامها الغرافيكي عرض الأشياء موضع البحث في حقل من التساؤل والتأثير المتبادل.
تستلهم فويت في عملها المقدم في بينالي الشارقة 13، تفسيرات الفيلسوف بيتر سلوتردايك لتصوير جان-جاك روسو لركوب زورق تتقاذفه الأمواج، وهو تعبير عن الحرية يوصف بـ"الاسترخاء الراديكالي". تنبع هذه الفكرة من بهجة أحلام اليقظة ومستوى الخلوة الذي توفره بحيث يكون المرء بمنأى عن الحضارة في استيفاء لشروط العزلة.
يستكشف عملها المعنون "الاسترخاء الراديكالي - الضغوط والحرية" (2016)، الحالة الانتقالية للكينونة، ويتكون من قارب خشبي سريع طوله سبعة أمتار وسلسلة من سبع رسومات، كما تبرز فيه نماذج غير متبلورة في الشكل والحجم واللون، تحتل ما يبدو بأنه فضاء ثلاثي الأبعاد. وتوحي التدرجات المتعددة للونين الأزرق والأحمر بوجود مياه وتكوينات شبه عضوية، فيما يدل الأصفر على آثار بصمات فويت الجسدية، التي صنعتها حركة الفنانة على الورق، مقلدة فعل امتطاء ومغادرة الزورق والاستلقاء برهةً إلى جانبه.
شارك هذا الشخص في بينالي الشارقة 13.
جوريندة فويغت
الاسترخاء الراديكالي - الضغوط والحرية، 2016
بــإذن من غاليري كونيغ، برليــن، وغاليري ديفيد نولن، نيويورك، وغاليري ليسون، لندن