عباس وروان أبو رحمة، المتمردون عرضياً: حين يؤدي سقوط المعجم إلى ارتماء جميع الكلمات في الشوارع (الجزء 3) (لقطة باسل من الفيديو)، 2015. مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون. الصورة بإذن من الفنانين وكارول/فليتشر

لمحة عامة

يسلّط معرض "في عيون حاضرنا، نسمع فلسطين" الضوء على الإنتاج الإبداعي لمجموعة من الفنانين الذين كرّسوا ممارستهم الفنية لخدمة القضية الفلسطينية، والتعريف بتاريخ الاحتلال الغاشم، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

يقام هذا المعرض الخاص في ضوء المأساة المتواصلة التي تشهدها غزة، ويأتي في سياق دعم المؤسسة المستمر لفلسطين وشعبها، ويمثل شاهداً على النضال الفلسطيني الممتد لعقود دفاعاً عن الأرض والسيادة. وبينما تقف الأعمال الفنية المشاركة شاهد عيان على التهجير القسري والخسائر الفادحة، فإنها تحتفي بالموروث والهوية الفلسطينية الغنية، مفسحة المجال أمام التعبير عن روح التضامن مع الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة.

يقام المعرض في عيادة الذيد القديمة، وقصر الفنون (قصر الشيخ خالد بن محمد) في الذيد، ويسرد حكايات متنوعة عن الشعب الفلسطيني ومناصريه، بما يؤسس لفضاء نتعلم منه ونتماهى فيه.

يضمّ المعرض أكثر من 60 عملاً فنياً تتراوح ما بين لوحات ومنحوتات وأعمال تركيبية وأعمال فيديو، والتي تعدّ جزءاً من مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون. تمتد تلك الأعمال التي أبدعها فنانون من فلسطين ودول الجوار، من أواخر الخمسينيات إلى وقتنا الحاضر، وتنتظم مجتمعةً لتسليط الضوء على آلام الشعب الفلسطيني، وآماله وتطلعاته.

يشارك في المعرض كلٌ من باسل عباس وروان أبو رحمة، وعادل عابدين، وآيرين أناستاس ورينيه جابري، وسيمون فتّال، وطارق الغصين، وشادي حبيب الله، وحازم حرب، ومنى حاطوم، وإميلي جاسر، ونجاة مكّي، ورشيد مشهراوي، وخليل رباح، وماريو ريتسي، ورائدة سعادة، وبسمة الشريف، وندا سنقرط، وشريف واكد، وكمال يوسف، وعبد الحي مسلّم زرارة.

ندعو جميع المقيمين في الشارقة وخارجها لاستضافة برامج ينظمونها بأنفسهم تظهر تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، وذلك في مهبط طائرات عيادة الذيد القديمة ومجلس قصر الشيخ خالد بن محمد.

للحجز، يرجى التواصل مع learning@sharjahart.org.