تصوير سيباستيان بويتشر

السيرة الذاتية

حور القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، قيّمة وفنانة متمرسة، أسست مؤسسة الشارقة للفنون عام 2009 لتعميق دورها كداعم ومحفز لأهمية الفن في الشارقة، والإمارات العربية المتحدة، إقليمياً ودولياً. مع شغفها بدعم التجريب والابتكار في الفنون، سعت القاسمي بشكل مستمر لتوسيع نطاق عمل المؤسسة على مدى ليشمل المعارض الكبرى التي قامت بجولات عالمية، بالإضافة إلى برنامج إقامة الفنانين والقيمين في الفن البصري والسينمائي والموسيقي، ودعم التكليفات ومنح الإنتاج للفنانين الناشئين، إلى جانب مجموعة واسعة من البرامج التعليمية المصممة لجميع الأعمار.

في عام 2003، شاركت القاسمي في تقييم بينالي الشارقة 6، واستمرت منذ ذلك الحين كمدير للبينالي الذي رسخ حضوره كمنصة دولية للفنانين المعاصرين والقيمين والمنتجين الثقافيين، وهي الآن قيّمة النسخة القادمة «بينالي الشارقة: التاريخ حاضراً» 2023.

أدت إسهاماتها البارزة في حقل الفنون إلى انتخابها كرئيس لرابطة البينالي الدولية في عام 2017، وهو موعد نقل مقر رابطة البينالي الدولية إلى الشارقة. واستكمالاً لدورها في مؤسسة اللشارقة للفنون، تعمل القاسمي أيضاً كرئيس لمعهد إفريقيا، ورئيس مجلس إدارة ترينالي الشارقة للعمارة الذي انطلقت دورته الأولى في نوفمبر 2019.

عملت القاسمي على تقييم العديد من المعارض الكبرى التي أقامتها مؤسسة الشارقة للفنون، بما في ذلك: «مجموعة كامب الفنية: الرفيق قبل الطريق» (2022)؛ «خليل رباح: ما بين بين» (2022)؛ «طارق عطوي: أدوار/ 11» (2020)؛ «زارينا بهيمجي: تورية» (2020)؛ «أمل قناوي: ذاكرة مجمدة» (2018- 2019)؛ المعرض الاستعاي «حسن شريف: فنان العمل الواحد» (2017)؛ «يايوي كوساما: استحواذ النقاط» (2016-2017)؛ «روبرت برير: الوقت يمضي» (2016-2017)؛ «إنريكو ديفيد: تجليات الخطأ» (2016 – 2017)؛ سيمون فتال (2016)؛ فريدة لاشاي (2016)؛ «1980- اليوم: المعارض في الإمارات» ضمن الجناح الوطني لدولة الإمارات في المعرض الدولي للفنون الـ 56 بينالي فينيسيا (2015)؛ «رشيد أرائين: قبل وبعد التقليلية» (2014)؛ «سوزان حفونة: مكانٌ آخر» (2014)؛ «عبد الله السعدي: الطوبي» (2014)؛ «أحمد ماطر: العثور على 100 قطعة» (2014). كما شاركت القاسمي في تقييم معرض «أوتوليث: كائنات وافدة» (2021 – 2022)؛ «مدرسة الخرطوم: حركة الفن الحديث في السودان (1945 - الحاضر)» (2016 – 2017).

وعلى صعيد دولي عملت القاسمي كقيّم لبينالي لاهور الثاني 2020، وقيّم مشارك في عدة معارض أهمها: «كمالا إبراهيم إسحق: الوحدة في التنوع» في غاليري سربنتين، لندن (2022 -2023)؛ «باني عبيدي: الرجل الذي تحدّث حتى اختفى» متحف شيكاغو للفن المعاصر (2021- 2022)؛ «جوانا حاجي توما وخليل جريج: شمسان في المغيب» والذي أقيم عام (2016) في إمارة الشارقة، وانتقل إلى جو دي بويم في باريس وهاوس دير كونست في ميونخ، ومتحف الفن المعاصر في فالنسيا؛ «حين يصبح الفن حرية: السرياليون المصريون (1938-1965)» القاهرة (2016).

والقاسمي عضو في معهد كونست فركيه للفن المعاصر في برلين، والجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية «أشكال ألوان» في بيروت، لبنان. وتشغل منصب رئيس المجلس الاستشاري لكلية الفنون والتصميم في جامعة الشارقة، وحظيت بعضوية المجلس الاستشاري لرابطة «خوج» للفنانين الدوليين في نيو دلهي، الهند، وفي دارة الفنون في عمان، الأردن.

وشغلت القاسمي سابقاً عضوية مجلس إدارة متحف الفن الحديث بي اس 1 في نيويورك (2010 – 2021)، وعضوية مركز الفن المعاصر في بكين، الصين (2013 – 2016)، وعضوية لجنة جائزة الأمير كلاوس (2016 – 2020)، ومحكّمة في الدورة الخامسة من جائزة فن جيل المستقبل لمركز بينتشوم للفنون (2019)، كما عملت من قبل في لجان تحكيم مهرجانات وجوائز دولية منها: جائزة بونفانتن للفن المعاصر (2019)؛ جائزة ماريا لاسنغ (2017)، ميديا سيتي سيؤول (2016)، جائزة هيبورث ويكفيلد للنحت (2016)، مهرجان برلين السينمائي – برلينالي شورتس (2016)، وفيديو برازيل (2015)، ومهرجان دبي السينمائي الدولي (2014)، وجائزة بينيسي (2013).

حصلت على ماجستير في تقييم الفن المعاصر من الكلية الملكية للفنون في لندن (2008). كما حصلت على دبلوم في التصوير عام (2005) من الأكاديمية الملكية للفنون في لندن، وبكالوريس الفنون من كلية سليد للفنون الجميلة في لندن عام (2002).