لمحة عامة

تستكشف هذه النسخة من بينالي الشارقة، من تقييم الحاضر الغائب أوكوي أينوزور، تأثير الدورات الأربعة عشرة الماضية، ونموذج البينالي المستقبلي حول العالم، ويعمل البينالي على تحقيق رؤى أينوزور عبر توفير الدعم من رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، حور بنت سلطان القاسمي، بصفتها قيماً مشاركاً، إلى جانب مجموعة العمل التي تضم نخبة من المساهمين الذين عملوا لفترة طويلة مع إينوزور من أمثال القيّم طارق أبو الفتوح، وأوتي ميتا باور المدير المؤسس لمركز الفن المعاصر في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، وصلاح حسن مدير معهد إفريقيا في الشارقة وأستاذ تاريخ الفن الإفريقي في جامعة كورنيل، وتشيكا أوكي-أجولو مدير الدراسات العليا في قسم الفنون والآثار في جامعة برينستون. من المقرر أن تشرف حور القاسمي ومجموعة العمل على تطور مفهوم التقييم لدى إينوزور وسبل تنفيذه، بالتعاون مع اللجنة الاستشارية التي تضم المهندس المعماري السير ديفيد أدجاي، والفنان جون أكومفراه، وكريستين طعمة المدير المؤسس للجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية، والذين سيقدمون استشارات إضافية للبينالي.
يقارب تصور إينوزور لـ «بينالي الشارقة 15» والذي بدأ بتطويره في ربيع عام 2018، بينالي الشارقة كوحدة معيارية يقاس من خلالها ما تحتكم عليه أحادية اللغة الفنية من سلطة إقصائية، والتي تتضمن في الوقت ذاته إمكانية تصور مساحة نظرية أخرى لـ«التاريخ حاضراً»، حيث تستكشف هذه النسخة تأثير الدورات الأربعة عشرة الماضية من بينالي الشارقة، ونموذج البينالي المستقبلي حول العالم، حيث يبرهن مفهوم التقييم الذي اعتمده أوكوي في البينالي على إصراره على تكريس ماهية المعرض الفني كمنصة للتفاعل مع التاريخ والسياسة والمجتمع ودورها في تشكيل حاضرنا العالمي.

يتمحور «لقاء مارس» الذي يقام من 20 إلى 23 مارس 2020، حول ثيمة «التاريخ حاضراً»، مستعيداً ثلاثين عاماً على انطلاقة بينالي الشارقة، وجامعاً قيمي بينالي الشارقة في الدورات السابقة والمدراء الفنيين والفنانين، بالإضافة إلى مؤرخي الفن والنقاد لمعاينة دور البينالي في المنطقة وفي المشهد الفني العالمي المعاصر، وتجدر الإشارة إلى أن المزيد من التفاصيل حول اللقاء ستتوفر في أواخر العام الجاري.

القيّمون

أوكوي إينوزور
عمل أوكوي إينوزور (مولود في كالابار، نيجيريا عام 1963–ومتوفى في ميونخ 2019) قيّماً وناقداً ومؤرخاً فنياً، وتمحورت مشاريعه التقييمية حول المعارض الدولية المتصلة بالراهن، أو تلك المتأسسة على دوافع تاريخية، ما جعلها عروضاً متحفية وموسوعية. وتتضمن مشاريعه الرئيسية: بينالي فينيسيا (2015)، ترينالي باريس (2012)، بينالي غوانغجو (2008)، بينالي إشبيلية (2006)، دوكيومينتا 11 (1998-2002)، بينالي جوهانسبرج الثاني (1997). وتحضر من بين معارضه المتحفية الرائدة: «ما بعد الحرب: الفن بين المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي»، هاوس دير كونست- ميونخ (2016)؛ «صعود وأفول نظام الفصل العنصري: التصوير الفوتوغرافي وبيروقراطية الحياة اليومية»، المركز الدولي للتصوير- نيويورك (2012)؛ «حمى الأرشيف: استخدامات الوثيقة في الفن المعاصر»، المركز الدولي للتصوير- نيويورك (2008)؛ «أحكام سريعة: تموضعات جديدة في التصوير الإفريقي المعاصر»، المركز الدولي للتصوير- نيويورك (2006)؛ «القرن القصير: حركات الاستقلال والتحرير في إفريقيا» متحف فيلا ستوك- ميونخ (2001)؛ «في المشهد: المصورون الأفارقة»، متحف غوغنهايم، نيويورك (1996).
شغل أوكوي إينوزور منصب مدير هاوس دير كونست- ميونخ (2011-2018)؛ وعميد الشؤون الأكاديمية ونائب الرئيس الأول في معهد سان فرانسيسكو للفنون (2005-2009)، وأستاذ عالمي فوق العادة في قسم تاريخ الفن في جامعة نيويورك (2013)؛ وأستاذ زائر للمؤرخ كيرك فارنيدوي في معهد الفنون الجميلة في جامعة نيويورك (2012). وله العديد من الإصدارات نذكر منها «ما بعد الحرب: الفن بين المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي»، 1945-1965 (منشورات بريستل، 2017)؛ وشارك في تحرير كتاب «صعود وأفول نظام الفصل العنصري: التصوير الفوتوغرافي وبيروقراطية الحياة اليومية» (منشورات بريستل 2013)؛ والفن الإفريقي المعاصر منذ 1980 (دامياني، 2010)؛ و«تناقضات الفن والثقافة: الحداثة وما بعد الحداثة والمعاصرة» (مطبوعات جامعة ديوك، 2009)؛ وقراءة الفن المعاصر: الفن الإفريقي من النظرية إلى السوق (أينيفا، 1999)، إلى جانب مشاركته في تأسيس مجلة الفن الإفريقي المعاصر في عام 1994.

حور القاسمي
حور القاسمي، الرئيس والمدير المؤسس لمؤسسة الشارقة للفنون، عملت مؤخراً على تقييم العديد من المشاريع والمعارض الفردية لأعمال آمال قناوي (2018)؛ وحسن شريف (2017)؛ ويايوي كوساما (2016)؛ روبرت برير (2016)؛ وفريدة لاشاي (2016)؛ ورشيد أرائين (2014)؛ وسوزان حفونة (2014). كما شاركت القاسمي في تقييم معرض جوانا حاجي توما وخليل جريج: شمسان في المغيب (2016)؛ إلى جانب عدد من المعارض الاستقصائية الكبرى من ضمنها: حين يصبح الفن حرية: السرياليون المصريون (1938-1965) في عام 2016؛ ومدرسة الخرطوم: حركة الفن الحديث في السودان (1945 - لتاريخه)، ناهيك مشاركتها في تقييم بينالي الشارقة السادس (2003)، ولا تزال مديرة للبينالي منذ ذلك الوقت. قيمت كذلك الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي فينيسيا (2015)، وستعمل أيضاً كقيّم لبينالي لاهور الثاني في أوائل عام 2020.
تشغل القاسمي في الوقت الحالي منصب رئيس رابطة البينالي الدولية؛ ورئيس مجلس إدارة ترينالي الشارقة للعمارة؛ ورئيس المجلس الاستشاري لكلية الفنون والتصميم في جامعة الشارقة؛ ورئيس معهد إفريقيا في الشارقة؛ وهي عضو في مجلس إدارة متحف الفن الحديث بي اس 1 في نيويورك، ومعهد كونست فركيه للفن المعاصر في برلين، والجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية أشكال ألوان في بيروت، وحظيت بعضوية المجلس الاستشاري لرابطة خوج للفنانين الدوليين في نيو دلهي، الهند، وفي دارة الفنون في عمان، الأردن؛ وعضو في لجنة جائرة الأمير كلاوس (2016-لتاريخه).

مجموعة عمل بينالي الشارقة 15

طارق أبو الفتوح قيّم مستقل عمل على تطوير المحادثات بين الممارسين الفنيين على الصعيدين الإقليمي والدولي، من خلال طرح المبادرات المهمة مثل نقاط لقاء-مهرجان الفنون المعاصرة وصندوق شباب المسرح العربي الذي تغير اسمه لاحقاً إلى "مفردات"، ناهيك عن مشاركته في تقييم بينالي الشارقة التاسع (2009).

أوتي ميتا باور قيّم ورئيس تحرير (مجلة أفترأول) والمدير المؤسس لمركز الفن المعاصر في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة وأستاذ كلية الفنون والتصميم والإعلام في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة.

صلاح محمد حسن مدير معهد إفريقيا في الشارقة بالإمارات العربية المتحدة وأستاذ كرسي جولدوين سميث في مركز أفريكانا للدراسات والبحوث بجامعة كورنيل، وقسم تاريخ الفن والدراسات البصرية. وهو مؤرخ وناقد فني وقيّم ورئيس تحرير مجلة الفن الإفريقي المعاصر.

تشيكا أوكي-أجولو متخصص في تاريخ ونظرية الفن الإفريقي المعاصر والحديث والأصلي والشتات، وهو أستاذ ومدير الدراسات العليا في قسم الفن والآثار بجامعة برينستون. ورئيس تحرير مشارك لمجلة الفن الإفريقي المعاصر، ويحرر مدونة "أوفودونكا".

اللجنة الاستشارية لبينالي الشارقة 15

عُرِف السير ديفيد أدجاي الحاصل على رتبة الإمبراطورية البريطانية بلقب "ضابط" بريادته في مجال الهندسة المعمارية. ففي عام 2000 أسس استوديو "أدجاي أسوشيتس" الخاص في كلٍّ من لندن ونيويورك وأكرا، ونفذ مشروعات تمتد عبر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. ويعدّ أكبر مشروع له حتى الآن هو المتحف الوطني لتاريخ وثقافة الأميركيين الأفارقة في معهد سميثسونيان بقيمة 540 مليون دولار أميركي، وافتتح في الساحة الوطنية في واشنطن العاصمة في خريف عام 2016.

جون أكومفرا فنان ومخرج أفلام، تتميز أعماله بتحقيقاته في الذاكرة، وما بعد الاستعمار، والمنظور الزمني، والجماليات، وغالباً ما يستكشف تجارب الشتات في العالم.

كريستين طعمة هي المدير المؤسس للجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية "أشكال ألوان"، وهي منظمة غير ربحية تأسست عام 1993 في بيروت، وتهدف إلى دعم الممارسات الفنية والثقافية المعاصرة من خلال العديد من المبادرات. قامت بتقييم بينالي الشارقة 13 "تماوج" عام 2017.

الرعاة