أن تدفع وتصلح؟

يتحاور كلٌّ من فيلوين سار وألكسندر كازروني متناولين أسئلة حاسمة حول إعادة القطع الأثرية المكتسبة خلال الحقبة الإمبراطورية والفتوحات الاستعمارية، ويقدم الأخير نقدا للمتاحف العالمية - مما يعكس اقتناء متحف اللوفر أبوظبي بنين برونز، حيث يقدم عمل ليو آسيموتا نموذجا مضادا، ويقدم عمل كريستوفر كوزير إطاراُ مرجعياً آخر. يدعونا فيليب راحم إلى إعادة النظر في الأطر الحياتية القائمة على ممارسات بناء المتحف المستدام، ومبادئ العمارة القائمة على الأرصاد الجوية في المناخات القاسية مثل شبه الجزيرة العربية، حيث يقف التجريب مع الطاقة المتجددة في مواجهة الممارسات غير المستدامة وغير الصديقة للبيئة. بناء على ملاحظات المتحدث السابق، يقدم مايكل ماردر وجهة نظر بديلة حول ثقافة الاستخراج التي ولدتها جزئياً وتتعزز فيها الظروف التاريخية والمعاصرة التي يبرزها المتحدثون السابقون متناولاً القوى العنصرية الواردة في أسس الطاقة المنسية، والتدفق الحر في أعمال الفنانين،بما في ذلك الذي بذله العاملون في هذه الصناعة، والتي كانت محركاً اقتصادياً رئيسياً في المنطقة لغاية ثلاثينيات القرن العشرين. ويتم تقديم الحلويات العربية المزينة باللؤلؤ إلى ضيوف الفعالية.

فيلواين سار

إلكسندر كازيروني

إيماني براون

فيليب رام

لقاء مارس 2019: أن تدفع وتصلح؟

كلير تانكونس

كلير تانكونس قيّمة وأكاديمية معنية بخطابات وممارسات السياسة ما بعد الاستعمارية للإنتاج الفني والمعارض.

الرعاة