نظرة عامة

تعرف آلاء يونس بمشروعاتها البحثية المكثفة التي تستكشف بناء الحداثة في العالم العربي، وبتلمّس الإمكانات المتجددة التي ألهمتها تلك المرحلة على الصعيد الفكري والعملي.

تعاين يونس تنامي الأوهام السياسية عبر عدسة الإنتاج الثقافي، وتسعى عبر الأعمال الفنية والمعمارية والسينمائية والمطبوعات والمجسمات وحتى الأدوات المنزلية، إلى تفعيل ذخيرة ثقافية كامنة من المفترض أنها جزء من الماضي. لا تعتمد تدخلاتها على النظر في التفاؤل المفرط في عصر الحداثة العربية فحسب، بل تفكك توليفات التفعيل السياسي للتعبيرات والممارسات الثقافية في تلك الفترة. تستدعي أعمال يونس التقلبات المنتجة التي حلّت بالمخيال السياسي المستنزف في عصرنا الراهن.

يقدم هذا المعرض عملين من أعمال يونس المبكرة وهما: نفرتيتي (2008) وجنود من حديد (2011)، واللذان يحملان رؤى متعمّقة في لحظات من الحياة الاجتماعية والفردية تتزاحم فيها الروايات السياسية والتاريخية. كما يعرض عملها المعنون "افتعال" (2017) مجموعة من الرسوم والصور التي تستمد من الوثائق براعة الأداء عندما يتم استدعاء الجسد لدعم أجساد أو قضايا أخرى. كما يتضمن المعرض تكليفاً جديداً يروي حكايات من الدول والمستثمرين ورؤوس الأموال والجماليات التي عبأتها استوديوهات التلفزيونات وانتشار الدراما في أنحاء المنطقة العربية.

مواضيع ذات صلة

آلاء يونس

آلاء يونس

تشكل البحوث جزءاً رئيساً من الممارسة الفنية للفنانة آلاء يونس، والتي تعمل أيضاً على التقييم، والأفلام التعاونية، ومشاريع الكتب.