"الرجل الذي..." (تفصيل)، 2015

"الرجل الذي..." (تفصيل)، 2015
10 لوحات مرسومة بالألوان المائية على ورق
أبعاد كل لوحة 8.5 × 11 إنش
بإذن من الفنان وغاليري إكسبرمنتر، كلكتا

نظرة عامة

اهتمت أعمال باني عبيدي الفنية على مدار 15 عاماً، بطرح أسئلة حول الذاكرة الشخصية والوطنية وعلم السياسة الطبيعية، عبر مقاربة عدساتها لباكستان الحاضر، وتاريخ جنوب آسيا بشكلٍ عام. ومن خلال حس دعابة ساخر والاهتمام بالجوانب الأدائية للحياة اليومية، قاربت الفنانة مواضيعها عبر طاقم تمثيلي مكوّن من أبطال ثانويين- حقيقيين ومتخيلين، بما يشمل البشر والحجر- بهدف تحديد مكان ما والتعريف بثقافته.

ويشتمل معرض عبيدي الذي تقيمه مؤسسة الشارقة للفنون على فيديوهات وصور فوتوغرافية وأعمال صوتية وتركيبية معروفة، إلى جانب عملين جديدين أبدعتهما الفنانة بتكليف من المؤسسة. ويعتبر عملها "الموكب الضائع" (2019) عملاً تركيبياً مرئياً وصوتياً يركز على مجتمع هزارة المضطهد، الذي تم نقله من مدينة "كويته "الباكستانية إلى ألمانيا قبل بضع سنوات. أما العمل الثاني الذي تقدمه الفنانة بتكليف من المؤسسة فهو عرض تقديمي جديد مُتخيّل مكوّن من الأغراض والمطبوعات والكتب والمواد الأولية الأخرى التي جمعتها الفنانة. ويعكس العمل حيوية المشهد الفني في كراتشي في تسعينيات القرن الماضي، المشهد الذي شكّل لبنة أساسية لتطور عبيدي بوصفها فنانة مكرّسة.

المعرض من تقييم كلٍّ من حور القاسمي وناتاشا غينوالا.

الفنانة

باني عبيدي

باني عبيدي

تعتمد الممارسة الفنية للفنانة باني عبيدي الممتدة على مدى عقدين من الزمن، والتي تشمل وسائط الفيديو والتصوير الفوتوغرافي والأداء، على الأحداث اليومية والتاريخية لاستكشاف القضايا المتعلقة بالقومية وسلطة الدولة.

القيمة