السيرة الذاتية

درست منى حاطوم في بيام شو ومدرسة سليد للفنون في لندن، وأصبحت معروفة في منتصف الثمانينيات بعد سلسلة من الأعمال لها في الأداء الحركي الفني والفيديو التي تمحورت حول الجسد كوسيلة تعبير، ومنذ بداية التسعينيات، اتجهت أعمالها نحو الأعمال التركيبية ذات الحجوم الكبيرة، وعملت حاطوم على تطوير لغة تحولت فيها الأشياء، كالأشياء المنزلية المألوفة مثل الكراسي والأسرة وأسرة الأطفال وأدوات المطبخ، إلى أشياء غريبة ومهددة وأحيانا خطيرة.

عرضت حاطوم أعمالها في معارض فردية في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا، وفي الفترة من ١٩٩٧-١٩٩٨، جرى تنظيم استعراض لأعمال حاطوم في متحف الفن المعاصر بشيكاغو، ومن ثم في المتحف الجديد للفن المعاصر في نيويورك، وموما، أوكسفورد، والغاليري الأسكوتلندي الوطني للفن المعاصر، أدنبره ١٩٩٨، مركز جورج بومبيدو، باريس ١٩٩٤، كاستلو دي ريفولي، تورين ١٩٩٩، "انزعاج منزلي"، سايت سانتا في وماس موكا (٢٠٠٠-٢٠٠١)، مركز سلامنكا للفن ومركز غاليغو للفن المعاصر، اسبانيا (٢٠٠٢-٢٠٠٣).

أما معرض "العالم بأجمعه كأرض غريبة"، فقد كان المعرض الإفتتاحي لإطلاق تيت بريطانيا، لندن (٢٠٠٢)، وفي عام ٢٠٠٤، كانت البداية في أكبر عرض لأعمالها وأكثره شمولا من قبل همبرغر كونستهول، و الذي انتقل بعد ذلك إلى متحف كونست بون، وماغزين 3 ستوكهولم كونستهول ومتحف سيدني للفن المعاصر ٢٠٠٥ كما عرضت معرضها "مشهد داخلي" في قوريني ستامبليا في سياق بينالي فيسيا ٢٠٠٩.

شاركت حاطوم في عدة معارض دولية من ضمنها: بينالي فيسيا ١٩٩٥، بينالي اسطنبول ١٩٩٥، دوكيومنتا ١١، ٢٠٠٢، بينالي فيسيا ٢٠٠٥، بينالي سيدني ١٥، ٢٠٠٦، ترنيالي أوكلاند الثالث، بينالي الشارقة ٨، ٢٠٠٧، بينالي بوخارست الثالث، ٢٠٠٨. وفي عام ٢٠٠٨ أيضا، خصص لها بينالي دونا الثامن في فيرارا معرضاً فردياً بعنوان "تحت التيارات"

مواضيع ذات صلة

منى حاطوم

do it بالعربي

انضم إلينا، منفرداً أو ضمن مجموعة، مع العائلة والأصدقاء، وشاركنا مشروع المعرض والمطبوع الجديد do" it بالعربي"، الذي تنظمه مؤسسة الشارقة للفنون. حيث قام أكثر من 60 فناناً من مختلف أنحاء المنطقة بكتابة التعليمات التي يمكنك استخدامها لابتكار عمل فني جديد.