عرض العمل التركيبي: أعمال مبعثرة، مؤسسة الشارقة للفنون، 2021. الصورة: مؤسسة الشارقة للفنون

نظرة عامة

تقدم مؤسسة الشارقة للفنون معرض "أعمال مبعثرة" الذي يضم مجموعة من الأعمال الفنية المعاصرة وعدداً من مقتنيات المؤسسة الجديدة. يهدف المعرض إلى خلق حوارات متأتية من تجارب شخصية محفزّة للتفكير عبر أعمال فنية تتموضع وفق الشكل الدائري لجدران الطبق الطائر، أيقونة الشارقة المعمارية الذي انتهت المؤسسة مؤخراً من ترميمها.

يستمد المعرض عنوانه من عمل يحمل الاسم نفسه للفنان المفاهيمي الراحل لوثار بومغارتن، كانت المؤسسة قد اقتنته حديثاً. يتكون "أعمال مبعثرة " (1968-1969) من إسقاط ضوئي دائري لشريحة واحدة تكشف مميزات مختبئة خلف المعالم التي تقوم عليها مقتنيات المتحف الغربي. من أين تأتي هذه الأشياء؟ وهل يحق للقائمين عليها الاحتفاظ بها؟ وإن كان هذا صحيحاً، ما هي السلطة التي تخولهم بذلك؟ يضم هذا المعرض مجموعة من مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون سواء الجديدة منها أو تلك التي يندر عرضها، ويكشف عن أعمال وأساليب فنية تشجع المشاهد على التفكير بماهية الخيال الإبداعي ومكوناته. تعود العديد من الأعمال المعروضة إلى شخصيات نشأ نزاع حول أعمالها، جراء أصلها أو مصدرها على سبيل المثال. ويعرض كذلك أعمال فنانين تقمصوا عدة هويات أو شخصيات، ناهيك عن شخصيات سعت إلى إعادة صياغة تاريخ الفن الكولونيالي عبر إضفاء تعددية شائكة من أقوام وثقافات بقيت مغيبة لفترة طويلة من الزمن.

يُعرض إلى جانب عمل "أعمال مبعثرة " للفنان لوثر بومغارتن مقتنيات مهمة جديدة لكل من يوكسل أرسلان، وداوود باي، وهوما بهابها، وهوغيت كالان، ولبينا حميد، وتالا مدني، وليونيل ويندت، ولينيت يادوم بواكي وآخرين كثر.

توسعت مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون من خلال الاقتناء والتكليفات انطلاقاً من بينالي الشارقة ومعارض المؤسسة، ونمت منذ ذلك الوقت لتصبح من أبرز المقتنيات في منطقة الشرق الأوسط. وتهدف هذه المقتنيات إلى إثراء تجربة الجمهور من خلال المعارض المتكررة لأهم أعمال الفن الحديث والمعاصر على الصعيدين المحلي والدولي. تتراوح الأعمال التي تتجاوز الألف بين جميع الحركات الفنية من عشرينيات القرن الماضي إلى الوقت الراهن ضمن مجموعة دائمة التوسع من الأنماط والثقافات البصرية، لتعكس تاريخ إمارة الشارقة كطريق تجاري إقليمي رئيسي، وتجسد حلقة الوصل التي تربط الثقافات المختلفة من خلال الفن الحديث والمعاصر، وتحفز على إعادة كتابة تاريخ الفن، ووضعه ضمن سياق جنوبي/جنوبي وشرقي/شرقي مع تقديم وجهة نظر بديلة تنتقل بمحاور هذا التاريخ إلى فصل جامع بين مختلف الثقافات والأجيال.

معرض أعمال مبعثرة من تقييم عمر خليف، مدير المقتنيات وقيم أول في مؤسسة الشارقة للفنون.

من المزمع إصدار كتيب مصوّر بالتزامن مع افتتاح المعرض، ويتضمن توثيق الأعمال ومنحة التكليف الجديدة المتعلقة بدراسة مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون بإشراف حور القاسمي، رئيس ومدير المؤسسة، والسيد عمر خليف

الفناون
سارة أبو عبد الله
رشيد أرائين
يوكسل أرسلان
ثريا البقصمي
لوثار بومغارتن
سميحة بيركسوي
داود بك
هوما بهابها
أوغيت كالان
منير كنعان
طوني شكر
ماركوس غريغوريان
منى حاطوم
لبينا حميد
كمالا ابراهيم اسحاق
جوانا حاجي توما وخليل جريج
محمد كاظم
آمال قناوي
وليام كنتريدج
عمر خيري
أستريد كلاين
يايوي كوساما
تالا مدني
تريفور باجلين
برونو باتشيكو
مايكل راكوفيتز
بريم صاحب
موهان سامانت
هرير سركيسيان
أنور جلال شيمزا
سولي سوليمانوفا
ليونيل ويندت
لينيت يادوم بواكي
أكرم زعتري
عبد الحي مسلم زرارة